أبو عمرو الداني

231

المكتفى في الوقف والابتدا

واختلف القرّاء في كسر همزة « 1 » أنّا صببنا « 25 » وفي فتحها . فمن كسرها فله تقديران : أحدهما أن يجعلها تفسير النظر إلى طعامه . فعلى هذا لا يتمّ الوقف قبلها ولا يبتدأ بها . والثاني أن يجعلها مستأنفة . فعلى هذا يتمّ الوقف قبلها ويبتدأ بها . ومن فتح « 2 » فله أيضا تقديران : أحدهما أن يجعلها مع ما اتّصل بها في موضع جرّ بدلا من قوله « طعامه » . فعلى هذا لا يتمّ الوقف قبلها ولا يبتدأ بها . والثاني أن يجعلها في موضع رفع خبرا لمبتدأ محذوف ، بتقدير : هو أنّا « 3 » . فعلى هذا لا « 4 » يوقف قبلها ويبتدأ بها « 5 » . ولأنعامكم « 32 » تام ، ورأس آية في غير البصري والشامي . ومثله وبنيه « 36 » ومثله يغنيه « 37 » ومثله مستبشرة « 39 » ومثله قترة « 41 » . سورة التكوير جواب إذا علمت نفس ما أحضرت « 14 » ولا « 6 » تمام دونه ، وهو تام . ورؤوس الآي بين ذلك كافية . ثمّ أمين « 21 » تام . وهو أتمّ من الذي قبله لأن الفاء لا يتمّ قبلها كلام على الحقيقة لأنها تأتي بمعنى الاتّصال . وكلّ ما مضى من نحو هذا ، وقلنا فيه « 7 » إنّه تام ، فإنّما هو كالتمام إذا كان مستغنيا عمّا بعده ولم يتّصل به . وهذا كما قلنا « 8 » في تفسيره إنه قد يكون أحيانا في درجة الكافي « 9 » . وقال نافع : مطاع ثمّ تمّ . وليس بتام ولا كاف لأن « أمين » نعت ل « مطاع » فلا يفصل منه « 10 » . فأين تذهبون « 26 » تام ، ورأس آية . ومثله أن تستقيم « 28 » . ولا يوقف على العالمين « 27 » لأن لمن يشاء بدل منه . سورة الانفطار جواب إذا ما قدّمت وأخّرت « 5 » وهو تام . ومثله ما شاء ربّك « 8 » ومثله

--> ( 1 ) هي قراءة غير الكوفيين من السبعة ، انظر التيسير 220 ف ( 2 ) ي ظ ( فتحها ) وفي ه ( فتح الهمزة ) ( 3 ) في ه ( وأنا ) ( 4 ) لفظ ( لا ) سقط في : ه ( 5 ) انظر معاني القرآن 2 / 296 وتفسير الطبري 30 / 36 والإيضاح 966 والقطع 249 / أ ( 6 ) في ظ ، ه ( فلا ) ( 7 ) لفظ ( فيه ) سقط في : ظ ( 8 ) في ظ ، ه ( قلناه ) وليس بالوجه ( 9 ) انظر الإيضاح 968 والقطع 249 / ب ( 10 ) انظر القطع 249 / ب .